01 June 2015

ياسمين من فلسطين

ياسمين من فلسطين

ويجلس أثرك
هواءٌ بركنٍ في القلب لا يتغير أثاثه كثيراً
شمعة حمراء
جدران بلوحاتٍ وبلا ستائر
تريو جبران
وأنت النافذة الأقرب لفلسطين
لا زال، رغم الصمت، رغم المسافات، رغم العار
لسانك يتغزل بنفسه عشقاً بالضفة
وفي فنجانك وكأسك عرسٌ يدور لا ينتهي
يحيى نشوة باللحظة
بشيءٍ ما
-قد يكون حلماً-
متجذرٍ متعمقٍ في ماضٍ لا يزول
وفي الآن
وتدرك تماماً أنه لن يرحل
وفلسطينك أنت
التي ذبت وصفاً بجمالها
قد فرشت ذا الركن في القلب
وذا الركن
هو الطفل الذي أردته منك ولم يتخصب في صورة بشر
هو من نطفة عشقك
ياسميناً ينثر عطره عند باب الدار
نغمٌ في سيمفونية. "سيدة الأرض"
كأس نبيذٍ ناصريّ لا يخلو من عشق الحياة
زرعته أنت
ومشيت
فلا أنعيك حسرة ولا مرّاً
فلا ياسمين أجمل
مَن من بروحه فلسطين..

أمل - مايو 2015