03 May 2015

يسود صمت


تخفت الأنوار عند باب القلب.. يسدل الصدر ستاراً حول الجسد يُبعد الأصوات المارقة في خطاها عنه ويرسل صدى الضوضاء ليسير أمواجاً إلى شواطئ ليست بقريبة..
يسود صمت جميل، خفيف، لا صراخ فيه من العقل ولا ضجيج.. يسود صمتٌ يفرش سجادته عند باب القلب وكأنه يبسط نفسه في حديقة.. يجلس.. يكون..
يسود صمتٌ يكاد يكون حزيناً، وقد يجر النكد الشرقي  قدمه نحو الحزن، ويعزف له أوتار عودٍ تغازل الدمع وتعض الشفاه.. إنما سرعان ما ينزلق الصمت هذا إلى عرشه في الحديقة.. ليكون..
يسود صمتٌ.. هو المعبد، هو قلب المعبد، هو العِبادة.. هو التأمل والترتيل والتسليم.. وهو أجمل ما يفترش، هو أجمل الحاضرين..

أمل - مايو 2015

No comments: