06 March 2007

..على راحة يديك..

على راحة يديك
تتزحلق ضحكاتي
أزرع أحلامي
أتذوق ثمار فمك
و أحيا بشغفٍ جديد..

راحة يديك مسرحي
صوتي يسري
كنهرٍ في خطوطه
خصري يفترشه
و ينبض رقصاً
أرسم
و أذوب عند حوافه..

يرقص وجهك
معي
كدوامة مطر
فوق صدري
يبسم الي..
معي..
عَبري..

صوتك يركض..
يلون الليل
تحت جفوني
ينثر بينها
ضحكات الأطفال الخجولة
يغزو،
يقتحم،
يبقى..
يبقى..

..و ليبقى..
فغداَ نرقص أكثر..


أمل
مارس 2007

4 comments:

Gardens of Sand said...

Amal, beautiful poem! more please! :)

moodz said...

كم جميل أن نحيا على أمل غد أفضل، بنظرة تملؤها التفائل، لغد أجمل، أحلى ، لغد نبنيه بآمالنا و تطلعاتنا للمزيد من الفرح و الحب والعطاء

جميل ما تخطين، بإنتظار المزيد
وإرحمينا من كتابات الهم و الغم و الألم :p

aMaL said...

لا يوجد في الحياة أجمل من لحظةٍ يطوقها السلام و الحب و الاحساس بالحياة كالاطفال..

و أنا، مثلكم، بانتظار المزيد من ترجمات اللحظة..

Anonymous said...

لــو اكتـــب احســاســي بالاشعــار و ابــديــه
فيــك المشـــاعــر كيــف بــس اختصــــرهــا
قــدرك كبيـــــر و يعجــــز الشعــــر يـــوفيـه
كــل القصـــــايــد فيــــك ينبــــــض بحـــرها
ارفــع يــدينـــي و اســال اللــــــه و ارجيــه
يبعـــدك عــن مـــر الحيـــــــــاه و كــــدرها

راشد البنعلي